يواصل الوردي فيه نقد الخطاب الذي يطالب الناس بالمثالية دون أن يفهم طبيعتهم، ونقد المنطق الشكلي الذي يظن أصحابه أنهم يملكون الحقيقة كاملة.
دروس استفدتُها
1
افهم الإنسان قبل أن تعظه
الوعظ الذي يتجاهل طبيعة البشر ومصالحهم ودوافعهم لا يغيّر سلوكهم، بل يعلّمهم إخفاءه.
2
كلٌّ يرى من زاويته
أحكامنا متأثرة ببيئتنا وانتماءاتنا أكثر مما نعترف، ومن يظن نفسه محايدًا تمامًا أول من يخطئ.
3
الحقيقة نسبية في الجدل الاجتماعي
يرى الوردي أن الجدل بين الآراء المختلفة صحي، وأن المجتمع الذي يُسكت الخلاف يخسر فرصة التطور.
