قليلة هي السير التي تشرح كيف تُدار صناعة كاملة من الداخل، وأقل منها ما يرويها شخص بدأ من الصفر حرفيًا. رحلة النعيمي من رعي الغنم إلى قيادة أرامكو ثم وزارة البترول ليست قصة حظ، بل قصة تراكم.
ما بقي معي
1
التعلّم لا يتوقف عند الشهادة
كل محطة في حياته كانت بداية تعلّم جديد، من فصول أرامكو الأولى إلى قاعات أوبك. الفرصة تأتي لمن استعد لها قبل أن تأتي.
2
الثقة تُبنى بالعمل لا بالمنصب
ما وصل إليه لم يكن بقرار واحد، بل بسنوات من إثبات أنه أهل للمسؤولية في كل دور صغير قبل الكبير.
3
القرار الكبير يحتاج هدوءًا
في أصعب أزمات الأسعار، يظهر أن قيمة القائد في ثباته ووضوح منطقه أكثر من سرعة رده.
