تخطَّ إلى المحتوى
كل الكتب

الوزير المرافق

رأيي باختصار

ممتع ومليء بالمواقف، لكنه أخف من «حياة في الإدارة» وأقل عمقًا. قرأته للاستمتاع أكثر منه للتعلم.

ملاحظاتي

يجمع القصيبي في هذا الكتاب مشاهداته حين رافق الملوك والمسؤولين في زياراتهم الرسمية، فنرى قادة العالم بشرًا يغضبون ويضحكون ويخطئون.

ما بقي معي

1

التفاصيل الصغيرة تكشف الكبار

طريقة استقبال، أو تعليق عابر، أو صمت في لحظة حرجة؛ كثيرًا ما تقول عن القائد أكثر من خطاباته.

2

الدبلوماسية صبر

النتائج في العلاقات الدولية تُبنى على مدى طويل، وما يظهر في الإعلام جزء صغير منها.

3

الأسلوب يصنع الفرق

سخرية القصيبي اللطيفة تجعل الكتاب ممتعًا دون أن تفقده قيمته التاريخية.

طلال© 2026