تخطَّ إلى المحتوى
كل الكتب

سعادة السفير

رأيي باختصار

استمتعت بها، لكنها ليست أقوى ما كتب القصيبي. أحببت أجواء الدبلوماسية فيها أكثر من الحبكة نفسها.

ملاحظاتي

يعود القصيبي إلى عالم السفارات والعلاقات الدولية، هذه المرة في رواية. الشخصيات متخيلة، لكن الأجواء مألوفة لمن عرف تجربته الطويلة سفيرًا.

ما بقي معي

1

السلطة تكشف الإنسان

المواقف الحرجة تُظهر حقيقة الشخصيات أكثر من أي وصف.

2

بين المبدأ والمصلحة

الرواية تطرح السؤال الدائم في العمل السياسي: متى يكون التنازل حكمة، ومتى يكون خسارة؟

3

سرد سريع وممتع

تُقرأ في جلسات قليلة دون أن تفقد عمقها.

طلال© 2026