ثلاث روايات تتبع عائلة غرناطية عبر أجيال بعد سقوط المدينة، ومحاولات الناس الحفاظ على لغتهم ودينهم وهويتهم تحت الضغط.
ما بقي معي
1
الهوية تُحمى في البيوت
حين تُغلق المساجد وتُمنع اللغة، تصبح البيوت والحكايات والأسماء آخر الحصون.
2
التاريخ من الأسفل
قوة الرواية أنها تروي الحدث الكبير من خلال حياة أسرة عادية وتفاصيلها اليومية.
3
لغة رضوى عاشور
سرد هادئ وعميق، يجعلك تعيش مع الشخصيات وتحزن لفراقها.
